الرئيسية / مقالات / النضال الشعبي تحذر من خطورة قرارات حكومة الاحتلال القاضية بمصادرة الاراضي وتهويد القدس

النضال الشعبي تحذر من خطورة قرارات حكومة الاحتلال القاضية بمصادرة الاراضي وتهويد القدس

النضال الشعبي تحذر من خطورة قرارات حكومة الاحتلال القاضية بمصادرة الاراضي وتهويد القدس

رام الله / حذرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من خطورة ما تتعرض له الضفة الغربية ومدينة القدس من جريمة حرب تقوم بها حكومة الاحتلال، بعمليات قرصنة وسرقة للأراضي الفلسطينية لصالح الاستيطان .

وأضافت الجبهة أن قرار حكومة الاحتلال “مصادرة 142 دونما” من أراضي قرى بلعين وخربثا بني حارث ودير قديس بالغرب من رام الله ،وكذلك قرارها بحق” خربة الطويل” شرق بلدة عقربة بمحافظة جنين ،حيث سلمت المواطنين قرارات هدم لمنازلهم وحظائرهم ،وطالت هذه القرارات أكثر من” 60% “من منازل المواطنين ،ضمن سياسية التهجير النازية التي تتبعها حكومة الاحتلال ،بالاضافة الى الكشف عن مخطط اسرائيلي ممنهج لازلة ما تبقى من مقبرة مأمن الله بالقدس ،وقرارات الهدم لمنازل المواطنين والتي طالت “300” اخطار منها ٨٨ منزلا في سلوان و٥٥منزلا في رأس خميس و٣٥ ،كل ذلك يأتي في سياق الحرب المفتوحة والاشد خطورة على شعبنا وقضيتنا .

وأوضحت الجبهة أن كل هذه الاجراءات الاسرائيلية جريمة حرب مع سبق الاصرار والترصد ،وانتهاك صارخ لكافة المواثيق والقوانين الانسانية والدولية ،الهادفة الى فرض الوقائع على الارض ،وخلق كنتونات ومعازل وضربة قاضية للدولة الفلسطينية القابلة للحياة .

ودعت الجبهة كافة الفصائل الفلسطينية المشاركة بالحوار الوطني بالقاهرة الى الالتفات الى المصالح العليا لشعبنا وقضيتنا الوطنية ،وعدم الانجرار وراء سياسة المحاصصة والكوتا الفصائلية القاتلة ،والاستفادة من تجارب الماضي القريب ،مؤكدة على أهمية انجاح الحوار الوطني لوضع استراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة خطر التهويد وقرصنة الاراضي الذي تقوم به حكومة الاحتلال ،ولتوحيد لغة الخطاب الفلسطيني للرأي العام العالمي ،ونقل خطورة الاوضاع التي يعانيها شعبنا الى كافة المحافل الدولية .

هذا وناشدت الجبهة جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي لعقد جلسة خاصة لانقاذ مدينة القدس  من خطر التهويد والتهجير وحرب التطهير العرقي الذي تتعرض له.

 

شاهد أيضاً

كوفية الختيار” – بقلم يسرى شاهين

كوفية الختيار” فالترفرفي ياكوفية الختيار ولتنطلقي يا كلمات تتحرش بي مثل رصاصة ببيت النار… ولتكفكفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *