أنت غير مسجل في سلفيت نت . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
  الرئيسية التسجيل لوحة التحكم التعليمات البحث اتصل بنا
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم [اعتبر جميع المواضيع مقروءة]

اعلانات سلفيت نت

 


العودة   سلفيت نت > ~¤®§][©][المنتديات العامة][©][§®¤~ > فلسطينيات > منتدى اعرف وطنك

منتدى اعرف وطنك القرى والمدن الفلسطينية -موسوعة ... الكاملة عن مدن وقرى فلسطينية

 
الإهداءات
ايهاب ابوماضي من الحب : من كان يتصور ان الحب جميل لهذه الدرجة الحب يجعل القلوب متآلفة بنت جامعه القدس المفتوحه من احلى حبيب : يا جماعه والله والله والله ما في احلى من الحبببببببببببب انا الحزن وهوه مالكني من الي اخي محمود كتير بتشكرك على كل شي عملته علشاني اختك ال ماراح تنسى كرمك معي انا الحزن وهوه مالكني : ابو غضب من الاقصى : تهنئه مقدمه من شبكه سلفيت نت الي اهلنا في مدينه سلفيت وذللك بقدوم الاخ الرئيس ابو مازن حفضه الله ودام لنا ذخرا لهذا الوطن ابو غضب صقر الاقصى ابو غضب من الاقصى : تعهنئه مقدمه من شبكه سلفيت نت الي اهالي مدينه سلفيت و ابو غضب من الاقصى : تتدعوكم حركه التحرير الوطني الفلسطيني فتح الي اهلنا في سلفيت والمحافضه بالمشاركه الي استقبال الاخ الرئيس ابو مازن يوم السبت الساعه التاسعه صباحا اما مبني المحافضه في سلفيت ابو غضب من الاقصى : مساء الخير الي احلى اعضاء منتدي سلفيت نت وباسمي وباسم اسره منتدي سلفيت نت ندعوا جميع الاعضاء بالمشاركه في استقبال الاخ القائد ابو مازن وذللك يوم السبت الساعه التاسعه صباحا fox من موقعي : يسعد مساكم جميعا , احمد بالنسبة للتوقيع بتاعك ابعتلي الاسم بالانجليزي ان شاء الله الليلة بعمل التوقيع وببعتلك الكود بمسج على الياهو او ببعته لمحمود دلوعة 2008 من رااااام اله الحلوة : .. كتير اشتئتلكم...كيفكم...احلى ناس بنت جامعه القدس المفتوحه من اجمل سلام : سلام مطروح من قلب مجروح ياتي ويروح الى صديق الروح E ايهاب ابوماضي من صداقة للأبد : اديش مرت علي صداقات بس متل اخر صداقة و لا عمري بحلم فيها من روعة هاي الصداقة ايهاب ابوماضي من الصداقة الحقيقية : سلامٍ(ن) على الدنيا ان كان مافيها &&& صد يقٍ(ن) صدوقن صادق الوعد منصفآ احمد شاهر زهد من تنويه هام وعاجل : الاعضاء الكرام باسمي وباسم المدير العام نوجه لكم اسفنا عن تقصيرنا، وذلك لانشغالنا برئيسية الشبكة ولكم منا كل الود والاحترام اسرة شبكة سلفيت نت

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (permalink)  
قديم 16-May-2008, 12:22 AM
الصورة الرمزية AMAL


رقم العضوية : 2584
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 284
بمعدل : 1.45 يوميا
إرسال رسالة عبر Skype إلى AMAL

AMAL غير متواجد حالياً عرض البوم صور AMAL



المنتدى : منتدى اعرف وطنك
افتراضي اللاجئون العرب




هؤلاء اللاجئون يعانون من
أوضاع مأساوية للغاية،
فليس لديهم حقوق اجتماعية ومدنية في أغلب أماكن لجوئهم، وليس في إمكانهم الاستفادة من المرافق الصحية والتعليمية العامة إلا بالقدر اليسير، ولا يمكنهم استخدام المرافق الاجتماعية العامة أو العثور على عمل أو مصدر للدخل، ثم إن أغلب هذه العائلات كانت تعيش حياة كريمة في بلدانها قبل الحرب.



الخطر الذي قد تمثله مخيمات اللاجئين العرب في أكثر من بلد عربي فهو ذو طابع أمني، فاللاجئون قد ينتظرون أن تتدخل القوى الدولية والإقليمية لنجدتهم، ولكن إذا استمرت معاناتهم فإن ذلك يخلق مشكلات أكثر صعوبة في المستقبل، فحتى لو استقرت الأوضاع بشكل نسبي في بلدانهم الأصلية فقد يكون من المتعذر إعادتهم إما لأسباب سياسية ـ حيث ستحرص القوى السياسية المستفيدة على الحفاظ على الخلل في التوازن السكاني ـ أو لأن إعادة توطين اللاجئين ستكلف ثروات هائلة ستكون الدولة الأصلية عاجزة عن تلبيتها

هي قضية لا يشعر بها إلا القليل في العالم العربي، ولكنها باتت تشكل أهم تحد أمني وأخلاقي صاعد في المنطقة. تحد يفوق أزمة البطالة وتراجع التنمية، وانتشار الأمية والأمراض المستعصية، وانعدام الحقوق السياسية المشروعة، وتراجع الحريات وانتشار الأفكار المتطرفة. إننا نتحدث عن أزمة إنسانية خطيرة داخل العالم العربي، حيث يتعرض عشرات الآلاف من اللاجئين العرب إلى ظروف معيشية وإنسانية مؤلمة ليس في أراضي العدو المحتل، ولكن في عمق التجمعات المدينية العربية، وعلى أطراف العواصم العربية الكبرى. هي أزمة أقلقت الأمم المتحدة وهيئات دولية أخرى مؤخراً، حين رفع اللاجئون العرب -لاسيما العراقيين- الرقم العالمي للاجئين إلى أعلى مستوى له منذ خمسة أعوام، أي بواقع 20.8مليون لاجئ هذا العام بالمقارنة مع 19.5مليونا العام الماضي، أي بزيادة تقدر ب 6في المائة.

قديماً كانت قضية اللاجئين العرب تعني تحديداً اللاجئين الفلسطينيين من مهجري 1948-وأعدادا أخرى تسببت بها الحروب العربية/الإسرائيلية اللاحقة- يسكنون في مخيمات الضفة والقطاع، أو الدول المجاورة مثل سوريا والأردن ولبنان، وعددا أقل منتشرين في أنحاء كثيرة من العالم العربي وأمريكا وأوروبا.

أما اليوم، فإن مشكلة اللاجئين العرب لم تعد فلسطينية فقط، بل إن تعداد اللاجئين الفلسطينيين بات يواجه منافسة من لاجئين عرب آخرين أبرزهم اللاجئون العراقيون والسودانيون والصوماليون، وإذا ما استخدمنا لغة الأرقام فإن قضية اللاجئين الفلسطينيين مهددة بأن تتراجع إلى الوراء، وقد لا تكون هي المشكلة الأولى في العالم العربي بعد اليوم، فبحسب آخر الأرقام التي أصدرتها الوكالة الدولية للاجئين فإن تعداد اللاجئين العراقيين في داخل وخارج العراق قد تجاوز 4.2مليون لاجئ، بينما يبلغ تعداد اللاجئين الفلسطينيين 4.3ملايين لاجئ، بل إن عدد اللاجئين العراقيين في سوريا قد تجاوز عدد اللاجئين الفلسطينيين هناك خلال الشهر الماضي، وإذا ما استمر معدل تدفق اللاجئين العراقيين داخلياً وخارجياً -والذي يقدر ب 25ألف لاجئ شهرياً- في ظل الظروف الأمنية الرهيبة فإن عدد اللاجئين العراقيين سيتجاوز عدد اللاجئين الفلسطينيين بحلول العام المقبل.

دعونا نتأمل آخر الإحصاءات التي قدمتها الوكالة الدولية للاجئين ووكالة الغوث الدولية (الأونروا) خلال اليوم العالمي للاجئين -الأسبوع الماضي-، حيث بلغ عدد اللاجئين العراقيين في سوريا 1.4مليون لاجئ، إضافة إلى 750ألفا في الأردن، و 200ألف في الخليج، و 80ألفا في مصر. أما اللاجئون في داخل العراق فإن أوضاعهم الإنسانية لا تقل سوءاً، فبرنامج الغذاء العالمي يقدر بأن 47في المائة من اللاجئين العراقيين في داخل العراق -والذين يبلغ تعدادهم 2.2مليون- لا تتوفر لهم مصادر الغذاء الأولية والرعاية الصحية لا عن طريق الحكومة ولاعن طريق المنظمات الدولية. أما اللاجئون الفلسطينيون فإن أوضاعهم مقلقة هي الأخرى، فأكثر من 20ألف فلسطيني تركوا قطاع غزة إلى الضفة الغربية ومصر، وحتى لجأ البعض إلى إسرائيل منذ اندلاع المعارك بين حركتي "فتح" و"حماس".

أما في لبنان فقد اضطر أكثر من 28ألفا من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم نهر البارد إلى الهروب منه إلى المخيمات المجاورة بعد أن اندلعت المواجهات بين تنظيم "فتح الإسلام" المتطرف والجيش اللبناني الشهر قبل الماضي، وفي ظروف أصعب يعاني أكثر من 15ألف لاجئ فلسطيني أوضاعا مهولة في العراق، ويقبع قرابة ألف بلا مأوى على الحدود العراقية/السورية. أما أعداد اللاجئين السودانيين في إقليم دارفور فقد ارتفع بشكل ملحوظ خلال هذا العام رغم كل الضغوط الدولية حيث تجاوز عدد اللاجئين السودانيين في الإقليم 1.2مليون لاجئ، وقرابة 200ألف آخرين في تشاد المجاورة. أما في الصومال حيث تدور حرب أهلية لأكثر من عقد ونصف، فهناك 400ألف لاجئ مشتتون حول العالم، ويقبع أكثر من 78ألفا في اليمن فقط.

هؤلاء اللاجئون يعانون من أوضاع مأساوية للغاية، فليس لديهم حقوق اجتماعية ومدنية في أغلب أماكن لجوئهم، وليس في إمكانهم الاستفادة من المرافق الصحية والتعليمية العامة إلا بالقدر اليسير، ولا يمكنهم استخدام المرافق الاجتماعية العامة أو العثور على عمل أو مصدر للدخل، ثم إن أغلب هذه العائلات كانت تعيش حياة كريمة في بلدانها قبل الحرب واليوم تتعرض إلى بؤس رهيب وشظف عيش وخوف من المستقبل. أما مسألة عودة هؤلاء اللاجئين إلى بلدانهم فأمر لا يبدو ممكناً في ظل الظروف السياسية الراهنة. ثم إن وجودهم بهذه الأعداد الضخمة في بلدان مستضيفة تعاني هي الأخرى من أحوال اقتصادية متردية قد ضاعف من المعاناة الاقتصادية للطرفين المضيف والمستضيف، وأرقام التضخم وارتفاع أسعار العقارات وحتى المواد الاستهلاكية في الأردن وسوريا هي نماذج فقط للآثار المباشرة لهذه الأزمة الإنسانية.

مؤشر "الدول المتعثرة" الذي تنشره مجلة "فورن بولسي" سنوياً حمل في طياته هذا الشهر أنباء غير سارة، فقد تصدرت ثلاث دول عربية قائمة الدول غير المستقرة وهي السودان والعراق والصومال، فيما صنفت أربع دول عربية أخرى ضمن الدرجة الثانية في القائمة، وأبرزها لبنان وسوريا واليمن. بإزاء هذه الأحوال السياسية المتردية فإن المؤسسات الدولية كالأمم المتحدة، والإقليمية كالجامعة العربية عاجزة عن وقف التدهور المستمر، أو حتى التخفيف منه.

هذه الأعداد الكبيرة المحرومة أصبحت اليوم مشكلة تواجه الدول العربية، والسكوت أو التعامي عما يجري لها هو موقف لا أخلاقي وبعيد كل البعد عن الواجب الإنساني الذي ينبغي القيام به. وحتى لو قررت الدول العربية صرف النظر عما يجري، فإن عواقب هذا التجاهل ستكون وخيمة للغاية، فهؤلاء اللاجئون قد يتحولون مع الوقت إلى وقود جاهز لأزمات سياسية وأمنية قادمة، ويكفي أن نتأمل التجربة الفلسطينية، فلأكثر من 50عاماً ظل اللاجئون الفلسطينيون في أحوال معيشية وإنسانية قاسية، واستغلت قضيتهم من أكثر من طرف، واستخدمت المخيمات الفلسطينية كوقود في معارك داخلية في كل من لبنان والأردن، وتسبب الاستغلال العسكري والسياسي للاجئين الفلسطينيين في أكثر من بلد عربي إلى تشويه عدالة ومشروعية الحقوق الفلسطينية، ومن المخيمات الفلسطينية تم تجنيد عشرات الجنود لتنفيذ أعمال إرهابية من خطف للطائرات نهاية الستينيات، أو عمليات تصفية في معارك لم تكن في صالح القضية الفلسطينية. وعن طريق هذه المخيمات جندت بعض الحركات الفلسطينية المئات ليفجروا أنفسهم داخل إسرائيل، وليقضوا بعد ذلك وبشكل منظم على حلم الدولة الفلسطينية الذي دشنته اتفاقية أوسلو، ومؤخراً وقعت المخيمات الفلسطينية ضحية الصراع الداخلي بين الفصائل الفلسطينية.

أما الخطر الذي قد تمثله مخيمات اللاجئين العرب في أكثر من بلد عربي فهو ذو طابع أمني، فاللاجئون قد ينتظرون أن تتدخل القوى الدولية والإقليمية لنجدتهم، ولكن إذا استمرت معاناتهم فإن ذلك يخلق مشكلات أكثر صعوبة في المستقبل، فحتى لو استقرت الأوضاع بشكل نسبي في بلدانهم الأصلية فقد يكون من المتعذر إعادتهم إما لأسباب سياسية -حيث ستحرص القوى السياسية المستفيدة على الحفاظ على الخلل في التوازن السكاني الذي سببته الحرب الأهلية-، أو لأن إعادة توطين اللاجئين ستكلف ثروات هائلة ستكون الدولة الأصلية عاجزة عن تلبيتها.



تاريخياً تلعب مخيمات اللاجئين دوراً مهماً في مستقبل الصراع، ففي حالات كثيرة يتحول اللاجئون أنفسهم إلى طرف في الصراع خصوصاً إذا كانوا يشعرون بأن لا أمل في عودتهم، أو أنهم باتوا محرومين من حقوقهم السياسية في بلدانهم

تاريخياً تلعب مخيمات اللاجئين دوراً مهماً في مستقبل الصراع، ففي حالات كثيرة يتحول اللاجئون أنفسهم إلى طرف في الصراع خصوصاً إذا كانوا يشعرون بأن لا أمل في عودتهم، أو أنهم باتوا محرومين من حقوقهم السياسية في بلدانهم.

وهنا ينبغي استحضار تجارب سياسية مشابهة من أمريكا اللاتينية وأفريقيا الوسطى، فالحرب الأهلية الكولومبية استمرت لأكثر من نصف قرن بعيد الحرب العالمية الثانية إلى يومنا هذا، وأصبح اللاجئون في الداخل مصدر تجنيد للحركات اليسارية الانفصالية في الخمسينيات والستينيات، ثم تحولوا إما إلى مزارعين في حقول مادة الكوكا المخدرة، أو مجندين في عصابات المخدرات التي تسيطر على أجزاء واسعة من الأرض خارج سلطة القانون، وظلت كولومبيا نموذجاً للدولة المحطمة داخلياً والمنقسمة على ذاتها حتى كتابة هذا المقال. النموذج الآخر هو منطقة البحيرات العظمى في وسط أفريقيا حيث تحول الصراع على السلطة في رواندا أولاً ضد الاستعمار البلجيكي بعد الحرب العالمية الثانية إلى حرب اثنيه بين الهوتو والتوتسي، ثم ثانياً إلى حرب إقليمية اشتعلت منذ السبعينيات إلى اليوم. ففي بداية الصراع لجأ أكثر من 250ألف توتسي إلى أوغندا، وفي البداية لم تكن لديهم مطالب سياسية، وكان غاية أملهم هو العودة إلى ديارهم ومزارعهم البسيطة، ولكن وبعد مرور عشرين عاماً نشأ جيل آخر عاش في مخيمات اللاجئين في أوغندا، هؤلاء قرروا حمل السلاح وخاضوا حرباً ضد الحكومات الرواندية المتعاقبة والتي كانت تسيطر عليها الغالبية من القبائل التي تنتمي لعرق الهوتو. مذبحة رواندا عام 1994حدثت حينما تصاعدت هجمات المليشيات التوتسية المدعومة من أوغندا ضد حكومة الأغلبية الهوتو، والتي دفعت بالأخيرة إلى إقامة هولكوست دموي ضد المنتمين للعرق التوتسي. ورغم أن ميليشيات التوتسي قد نجحت في إسقاط الحكومة الأوغندية والسيطرة على البلاد بعد شتات وهجرة دامتا أربعين عاماً، إلا أن القصة لا تنتهي فقد أدى هذا التغيير إلى نزوح 800ألف لاجئ من الهوتو إلى زائير، وكما ولدت مخيمات اللاجئين التوتسي مليشيات عسكرية، فقد تكونت معسكرات أخرى في كل تجمع للاجئين، وخلال نهاية التسعينيات تورطت أكثر من عشر دول أفريقية في حرب دارت رحاها في شرق زائير، وما تزال تداعياتها الإقليمية هناك مستمرة.

قد يقول البعض أن لاجئ العراق ليسوا قبائل أفريقية أمية حتى يحدث أمر كهذا، ولكن من كان يتصور أن يتعرض الأخوة العراقيون إلى الهجرة من بلد غني بالثروات وذي تاريخ ثقافي وحضاري عريق. ومهما كانت وضعية المهاجر في بلده الأصلي المادية والأدبية فإنه في الملاجئ غريب يتجهم الآخرون في وجهه ويتحول إلى رقم يضاف إلى قائمة اللاجئين في العالم. إذا لم يؤخذ بيد اللاجئين العرب ليتجاوزا محنتهم فإن أوضاعهم الإنسانية الصعبة قد تعرض أبناءهم إلى دعوات عنف متجددة في السنوات القليلة القادمة، وتجربة مخيم نهر البارد هي نموذج حي حيث توافد عشرات المقاتلين الأجانب من العراق واستغلوا المخيم لإنشاء تنظيم إرهابي على غرار القاعدة وليهددوا بذلك استقرار بلد محايد كلبنان.

على الدول العربية أن تلتفت بسرعة لمعاناة هؤلاء اللاجئين، وأن تعتبر أزمتهم أولوية في أجندتها الإقليمية، وكم أتمنى لو تستجيب جامعة الدول العربية لهذا التحدي، فهنا يمكن للجامعة أن تتحرك بشكل أكبر وأن تعرض وجهاً إنسانياً لمهامها وأن تعوض النقص الذي يتسبب فيه السياسيون حين لا ينجحون وساطاتها ومشاريع المصالحة التي تقدمها. هنا مسألة يمكن للجامعة العربية وعدد من الدول الإقليمية الفاعلة أن يصنعوا فيها شيئاً، وأن يقدموا يد المساعدة لآلاف اللاجئين العرب الجدد، فمن غير اللائق أن يصبح العربي لاجئاً في أرضه، وإذا كان هنالك معنى إيجابي للقومية العربية فهو أن يأخذ العربي بمعاناة أخيه العربي الإنسانية لا أن ينشد المراثي الخطابية على قبره.


  مشاركة رقم : 2 (permalink)  
قديم 16-May-2008, 11:51 PM
الصورة الرمزية كتائب الغرام
bLaCk_-_SnIpEr

رقم العضوية : 562
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة : سلفيت
المشاركات : 2,212
بمعدل : 6.71 يوميا
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى كتائب الغرام إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى كتائب الغرام

كتائب الغرام غير متواجد حالياً عرض البوم صور كتائب الغرام



كاتب الموضوع : AMAL المنتدى : منتدى اعرف وطنك
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

  مشاركة رقم : 3 (permalink)  
قديم 17-May-2008, 02:32 AM
الصورة الرمزية AMAL


رقم العضوية : 2584
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 284
بمعدل : 1.45 يوميا
إرسال رسالة عبر Skype إلى AMAL

AMAL غير متواجد حالياً عرض البوم صور AMAL



كاتب الموضوع : AMAL المنتدى : منتدى اعرف وطنك
افتراضي

تسلمممممممممممممممممممممممم

  مشاركة رقم : 4 (permalink)  
قديم 24-May-2008, 03:35 PM
الصورة الرمزية اطيب ملاك


رقم العضوية : 467
تاريخ التسجيل : Dec 2007
المشاركات : 619
بمعدل : 1.77 يوميا

اطيب ملاك غير متواجد حالياً عرض البوم صور اطيب ملاك



كاتب الموضوع : AMAL المنتدى : منتدى اعرف وطنك
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

توقيع اطيب ملاك

اطيب ملاك


إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن »02:43 AM.

 


Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74