| | رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |
| ♥ الدعم و التطوير ♥ ![]() ![]() | يعد العديد من الباحثين والمعنيين بالتراث وتصنيفه أن وظيفة الحكاية الشعبية هي التعويض عن عدم مقدرة الإنسان على تحقيق رغبات معينة كان من الصعب عليه تحقيقها. والحكاية الشعبية الفلسطينية ليست بمعزل عن هذا التفسير. ولذلك فإننا نرى في القصص الشعبي الفلسطيني تعويضاً عن الجوع وعن العجز أمام المرض العضال، وعن الانسحاق أمام المضطهد، فنجد في ثنايا الحكايات الحطاب الفقير وقد حصل بطريق الصدفة على «باطية»(1) يمتلىء بالطعام بمجرد دعوته لذلك. ونجد الأعمى وقد جلس تحت شجرة فأرسلت له العناية الإلهية حمامتين تتحادثان وتقول الأولى للثانية أن الأعمى إذا تكحل بريشي من دمك فسيبرأ، ويسرع الأعمى الملهوف على مداواة نفسه بالطريقة الرائعة التي هبطت عليه من السماء ويبرأ. أما الشاب الفقير المضطهد والذي أهمله الناس وأهدروا حقوقه يجد خادماً ذا قوة خارقة يعينه على أن يبرز نفسه وينال إعجاب الجميع بتقحيقه للمعجزات أو بقضائه على مضطهديه. | |
| | ||
| | |
| | رقم المشاركة : [2 (permalink)] | |
| ♥ الدعم و التطوير ♥ ![]() ![]() | الحكاية الشعبية الفلسطينية | |
| | ||
| | |
| | رقم المشاركة : [3 (permalink)] | |
| ♥ الدعم و التطوير ♥ ![]() ![]() | أصول الحكاية الشعبية في المجتمع الفلسطيني | |
| | ||
| | |
| | رقم المشاركة : [4 (permalink)] | |
| ♥ الدعم و التطوير ♥ ![]() ![]() | تتوسل الطبقة المسحوقة لتحقيق أهدافها وطموحاتها بالصبر وتخيل فرح خيالي، مثال ذلك صبر البطلة الطويل في «ست اليدب» هذا الصبر الذي جعل قلب الطاغية -الغول سارق الأولاد- يلين وجعل ضميره يصحو فأعاد الأولاد لأمهم وكفر عن ذنبه بقوله أنه لن يعود للأعمال الشريرة التي اعتاد القيام بها. | |
| | ||
| | |
| | رقم المشاركة : [5 (permalink)] | |
| ♥ الدعم و التطوير ♥ ![]() ![]() | خاتمة | |
| | ||
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|